توقعات بارتفاع معدلات الأمطار عن العام المنصرم
بنسبة 45%
الخرطوم في 10/6(سونا )
اعلنت الهيئة العامة للإرصاد الجوية أن توقعات هطول
الامطار للعام الحالي تشير إلي ارتفاع النسب عن معدل
العام المنصرم بما يصل إلي 45% في معظم ولايات البلاد
مقارنة مع معدلات العام المنصرم ونوهت الهيئة إلي
ضرورة اتخاذ الدولة للتحوطات اللازمة لتفادي ماقد
يحدثه فائض هذه الامطار وماينتج عنها من سيول وفيضانات
من اضرار كما دعت إلي ضرورة استفادة القائمين علي
مشروع النهضة الزراعية الشاملة والمنتجين كافة من
خيرات هذا الموسم بالإستفادة من ما توفر لديها من
معلومات وتوقعات حول توزيع كميات الأمطار لهذا الموسم
، واكد البروفيسور ابراهيم احمد عمر وزير العلوم
والتكنولوجيا الدور الهام للهيئة العامة للإرصاد
الجوية في انجاح مشروع النهضة الزراعية عبر ماتوفره من
معلومات وتوقعات حول المناخ وتقلباته مشيرا إلي
المؤشرات التي يوفرها الأرصاد في هذا الإطار توثر
بصورة مباشرة علي القرارات التي تتخذ في الإنتاج
والإستثمار الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وما يتخذ
من تحوطات لمواجهة الكوارث الطبيعية ومكافحة الأوبئة،
وابان وزير العلوم والتكنولوجيا لدي مخاطبته اعمال
ورشة التوقع الموسمي للأمطار التي عقدت اليوم برئاسة
الهيئة العامة للإرصاد الجوية بمطار الخرطوم بحضور
ممثلي الوزارات ذات الصلة بالإنتاج الزراعي والحيواني
والصحة والدفاع المدني بجانب ممثلين لعدد من المنظمات
والهيئات الدولية اشار إلي أنه لايمكن أن نتحدث عن
النهضة الزراعية أن لم تكن هناك علوم وتقانة ومعرفة
بحجم الامطار ومكانها وزمانها ومدتها ولايكون ذلك إلا
عبر هذه المعلومات التي يأتي بها الإرصاد من أطراف
السودان لمساعدته في اصدار القرارات الصحيحة التي تحقق
نجاح الإستثمارات وتطور الإقتصاد الكلي معضدا بالقول
أن النهضة الإقتصادية والاجتماعية لن تكون أن لم يكون
هناك علوم وتقانة، المهندس مزمل عبدالرحمن عبدالقادر
المدير العام للهيئة العامة للإرصاد الجوية دعا لدي
مخاطبته الجلسة الإفتتاحية للورشة لضرورة تدخل الدولة
وان تولي هذا المرفق الإستراتيجي الهام عناية خاصة
ودعمه بصفة عاجلة لتقوية بنياته التحتية وبناء القدرات
البشرية من خلال التدريب والتاهيل وتوفير التقانات
الحديثة حتي يتمكن المرفق من تجويد أدائه وفق اسس
ومعايير الجودة الشاملة ولكي يحتل موقعه في منظمة
مرافق الإرصاد الجوية المتقدمة علي المستوي الإقليمي
والدولي واشار سيادته إلي أن الهيئة ظلت منذ تحويلها
من مصلحة حكومية إلي هيئة عامة عام 96 تعتمد في تسيير
اعمالها علي مواردها الذاتية ومن المساعدات الفنية
الخارجية في مجال الاجهزة والمعدات وبناء القدرات
البشرية من المنظمات الدولية والإقليمية وخاصة المنظمة
العالمية للإرصاد الجوية عبر مشروعات العون الطوعي
وعبر الدول ذات الإهتمام بمناخ ومعلومات السودان منبها
الي أن هذه المساعدات أصبحت في السنوات الاخيرة شبه
معدومة لمحدوديتها مما يتطلب ويستدعي تدخل الدولة
ودعمها، وقدم مدير الإرصاد الجوية نبذة تاريخية عن
اصدار التوقعات الموسمية للأمطار منذ عام 1998 حيث
تنامي مستوي المصداقية لهذا التوقع عاماً بعد عام حتي
اضحي عال المصداقية لدي الدولة التي تستعين به في
خطتها التنفيذية بجانب القطاع الخاص وقطاعات اخري وحتي
علي مستوي المواطن العادي حيث صار يعتمد علي هذه
التوقعات اعتمادا كبيرا في وضع السياسات في المجال
الزراعي والصناعة والصحة والتعليم والبحث العلمي ودرء
الكوارث الطبيعية والسلامة الجوية والسياحة وغيرها.
مؤتمر شبكة تعريب العلوم الصحية بدمشق يعتمد
انموذج جامعة الجزيرة كمثال يحتذى به
دمشق فى 9/6/سونا/ اعتمد
المؤتمر السادس لشبكة تعريب العلوم الصحية بدمشق الذي
يقيمه المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق
المتوسط تجربة كلية الطب بجامعة الجزيرة في السودان في
التعريب كمثال يحتذى حيث اكد المؤتمرون ان هذه التجربة
تعد نموذجا يحتذى به مشيرين الى اعتمادها ضمن توصيات
وقرارات المؤتمر وقالوا ان التجربة أظهرت أن الدفعة
التي دخلت في تجربة التعريب كانت أفضل الدفعات التي
شملتها الدراسة تحصيلا.. ولم يكن هناك فرق يعتد به
احصائيا بين الأداء العام للدفعات التي درست باللغة
العربية والدفعات التي درست باللغة الانكليزية اذ كانت
نسبة النجاح في الأولى 60ر97 بالمئة وفي الثانية 80ر97
بالمئة. وواصل المؤتمر أعماله صباح اليوم في مجمع
اللغة العربية بدمشق بعقد جلستين حول الكتب الدراسية.
وأكد المتحدثون أن تطبيق عملية التعريب وتنفيذ مشروع
المنهج الطبي العربي في الكليات العربية يستند الى
مجموعة من الأسس أبرزها الإقناع والتأهيل والتدرج
اضافة إلى المناهج ولوازم تنفيذها والمتابعة والتطوير
والقرار السياسي والعمل الجماعي ورصد وتوفير
الاحتياجات المادية والبشرية. وأوضحوا أن اللغة
العربية ليست وسيلة تعبير وتفاهم وأداة لإعطاء وتلقي
العلم فقط بل هي رابطة اجتماعية فكرية وثقافية.. وأن
التعليم بلغة غير اللغة الأم يعتبر فصلا بين التفكير
واللسان، ولفت المتحدثون إلى أن اكتساب المعرفة في عصر
العولمة يتم من خلال النفاذ إلى مصادر المعرفة عبر
التواصل مع الحضارة العالمية والبحث عن المعرفة
واسترجاعها إضافة إلى استيعاب وتوظيف وتوليد المعرفة.
وأكدوا أن قضية تعريب التعليم العالي في الوطن العربي
تعد من القضايا القومية الرئيسية.. لأن غربة التعليم
العالي عن واقعه العربي وضعف ارتباطه بقضايا التنمية
سببها أنه تعليم مستورد من ثقافات أخرى في محتواه
ولغته معا موضحين أن التعليم الطبي باللغة الأم يسهم
في خلق شخصية متفهمة ومتعاملة مع بيئتها
بمشاركة السودان : مؤتمر الحكومة الإلكترونية
يختتم اعماله بدمشق
دمشق فى 9/6/سونا/ أكد المهندس
ناظم بحصاص المدير العام للمؤسسة العامة السورية
للاتصالات ضرورة وضع استراتيجية واضحة للحكومة
الإلكترونية تعتمد على أهداف محددة وتستهدف جهات محددة
ضمن برامج زمنية معينة لتنفيذ هذه الأهداف. وشدد بحصاص
على ضرورة تحديد جهة تشرف على تطبيق هذه الاستراتيجية
بعد وضعها بحيث يكون هناك أدوار لكل الذين يقومون
ببناء خدمات الحكومة الإلكترونية من القطاعين العام
والخاص والمجتمع الأهلي والمنظمات الإقليمية والدولية
موضحاً أن هذه الجهة يمكن أن تكون وزارة أو رئاسة
الوزراء أو هيئة لتقوم بوضع الخطوط العريضة ورسم
السياسات وتطبيقات خدمات الحكومة الإلكترونية. بدوره
رأى الدكتور عمار خير بك رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر
أن العقبات التي يجب أن تذلل للسير باتجاه الحكومة
الإلكترونية كثيرة أهمها البنية التحتية التقنية
وشبكات الاتصال وتأمين مراكز النفاذ والحوسبة إضافة
إلى بنى تحتية تشريعية وتنظيمية وهذه العقبات هي التي
يجب أن يعمل على إزالتها خلال الفترة المقبلة. ورأى
خير بك أنه لا يمكن تحقيق الحكومة الإلكترونية دفعة
واحدة وإنما بأن تنفذ مشاريع رائدة بمناطق محددة وتعمم
هذه المشاريع إلا أنه أضاف أن هذه المشاريع يجب أن
تنفذ ضمن رؤية شاملة بحيث يكون هناك رؤية مستقبلية
لتنتقل إلى الخطوات المقبلة دون أن تتعارض خدمة مع
خدمة أخرى. ورأى اليان قطيني رئيس فريق خبراء التحديث
القطاعي والمؤسساتي أن المؤتمر ذكر الركائز الأساسية
للحكومة الإلكترونية وهي التشريعات والهيكليات ونظم
المعلومات والبرمجيات والبنى التحتية التي تتكامل لكي
توفر البيئة الملائمة لتطور الحكومة الإلكترونية. ولفت
قطيني إلى أن الطروحات في المؤتمر كانت متفاوتة وبعضها
كان تقليدياً جداً مشيراً إلى أن هذا المشروع يحتاج
إلى دراسة ومشاريع رائدة للتجريب لكي يخرج بشكل يلائم
حاجات البلد. وقدم سمير عيطة رئيس مجلس إدارة إكونسيبت
مداخلة تحت عنوان "الاستراتيجية العربية لتقانة
المعلومات" أوضح فيها أن تنفيذ الحكومة الإلكترونية
يجب أن يشمل النشر والتفاعل والتعاقد ورأى أن كثيراً
من الدول العربية لم تضع استراتيجيات ولم تحدد
الأولويات والأهداف بشكل واضح مبيناً أن أهم المشكلات
التي تواجهها الحكومة الإلكترونية في الدول العربية هي
عدم تخصيص ميزانية وبرنامج زمني للتنفيذ. ولفت عيطة
إلى أن الأمم المتحدة رأت أن ما تستطيع أن تقوم به
سورية أفضل بكثير مما هو موجود حالياً في هذا المجال
معتبراً أن ما تم تنفيذه في الفترة الفاصلة بين
المؤتمرين الأول والثاني لا يدل على أن هناك جدية
تتناسب مع حجم وأهمية هذا المشروع. وشارك في المؤتمر
500 شخصية محلية وعربية متخصصة في مجال الاتصالات
والتقانة والمعلومات. ويكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصة
بالنظر إلى جملة التطورات التقنية المذهلة التي شهدها
قطاع الاتصالات والتقانة في العالم ومدى تعاظم أهمية
اعتماد الأتمتة الشاملة وإدخال التقنيات الحديثة إلى
كل مفاصل العمل الحكومي بهدف تبسيط الإجراءات أمام
المواطنين وتسهيل حصولهم على معاملاتهم. وسيساعد
المؤتمر على الاستفادة من التجارب الإقليمية والعالمية
في مجال الحكومة الإلكترونية وتطبيقاتها في سوريا
وفقاً لأفضل المقاربات والمعايير والمنهجيات. ودارت
جلسات اليومين الأول والثاني حول استراتيجيات تحقيق
الحكومة الإلكترونية والبيئة الملائمة لها وما يعترضها
من معوقات إضافة إلى مقاربة تشاركية للحكومة
الإلكترونية والأبعاد التقنية لها والبحث والتطوير
فيها. وقدم خلال المؤتمر متخصصون من قطر والسودان
والإمارات والأردن وفرنسا والبحرين وبلجيكا ومصر
والجزائر ولبنان تجارب بلدانهم في مجال الحكومة
الإلكترونية إضافة إلى خبراء من منظمة الإسكوا التابعة
للأمم المتحدة. الى ذلك فقد أوصى المؤتمر الوطني
الثاني للحكومة الإلكترونية في ختام أعماله اليوم في
فندق الميريديان بدمشق بإيلاء الحكومة الإلكترونية
أهمية خاصة باعتبارها خطوة في مسار التنمية الإدارية
وتطوير العمل الحكومي. وأكد المؤتمر أن الحكومة
الإلكترونية والمجالات الجديدة التي تفتحها تعد فرصة
لتأكيد أهمية ارتكاز الخدمات الحكومية بصيغتها الجديدة
إلى مبدأ خدمة المواطنين مع إمكان تنفيذ هذه الخدمات
من القطاعات الخاصة والعامة والمشتركة. واعتبر المؤتمر
أن تبني مشروع الحكومة الإلكترونية من قبل أعلى
المستويات الإدارية والتنفيذية في الدولة ومباركتها هو
عامل حاسم في نجاح التجارب المختلفة داعياً إلى ضرورة
وضع خطة استراتيجية للتحول الإلكتروني والعمل على
استكمال البنية التحتية سواء اكانت تشريعية أم بشرية
أم تكنولوجية. وأوصى المؤتمر بضرورة توفير آليات قياس
ومؤشرات لقياس كفاءة الحكومة الإلكترونية وسهولة
الوصول إلى هذه الخدمات وقياس مدى استخدام المواطنين
لها بالنسبة للطرق التقليدية ووضع معايير خاصة للتعاقد
في مجال تطبيقات الأتمتة والحكومة الإلكترونية
والاستفادة من المعايير العالمية المتوفرة في هذا
المجال. وأشارت التوصيات إلى أن مسؤولية الخدمات
الإلكترونية المقدمة تبقى من مسؤولية الجهات التي
تقدمها وتكون مسؤولية الجهة المشرفة على مشروع الحكومة
الإلكترونية توفير الإطار العام للمشروع ووضع المعايير
القياسية وتوحيد المنهجية وتوفير البنى التحتية وإنجاز
البوابة الموحدة لتقديم الخدمات.
بدء فعاليات الملتقى الخامس لقادة المراكز
الرقمية
الخرطوم في 9/6(سونا) بدات اليوم فعاليات الملتقي
الخامس لقادة المراكز الرقمية بقاعة اتحاد المصارف
والذي تشارك فيه عدد من الدول العربية والأجنبية
واكد د. عيسى بشري وزير الدولة بوزارة العلوم
والتكنولوجيا لدى مخاطبته الملتقى أن تطور العمل
الطوعي التقني حول المجتمع السوداني يهدف لبسط المعرفة
والتقنيات الحديثة في العالم فى المجتمع مبينا أن
مشروعات منظمة مدينة القضارف الرقمية طفرة حقيقية في
مجال التقنيات بالسودان. واشار إلى ان وزارته تعمل في
إطار البحث العلمي المميز وانها تواصل من حيث إبتدأ
الآخرين في البحث العلمي في السودان في إطار الزراعة
والحيوان والنبات بالسودان. وقال د. أحمد محمود المدير
العام لمنظمة مدينة القضارف الرقمية أن مشروع منظمة
مدينة القضارف التقنية هو خطوة اولى نحو الحكومة
الإلكترونية وما نقصده بالحكومة الإلكترونية هو
الاستفادة من تقنية المعلومات لتقديم الخدمات للمواطن
كسباً للوقت والجهد والمال وقال ان المنظمة ستبدأ
بخدمات الشرطة والتي تشمل الجوازات والبطاقة الثبوتية
وترخيص المركبات وغيرها وفي المرحلة الثانية تقوم
المنظمة بتنوير المواطن بالمطلوب منه لتكملة الاجراءات.
واشار إلى ان المدينة الرقمية الإلكترونية هي المدينة
التي اساسها مجتمع المعلومات لتقديم الخدمات
الإلكترونية مثل الحكومة الإلكترونية - الاتصال
الإلكتروني- الصحة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية
ووسيلة مهمة لخلق رفاهية المجتمع مما يوفر الوقت
والمال.
الى جنات
الخلد عثمان حسين والبشير في مقدمة المشيعين
إ
الخرطوم في 7/6(سونا) شيع عدد
كبير من فعاليات المجتمع السوداني يتقدمه المشير عمر
البشير رئيس الجمهورية عصر اليوم بمقابر فاروق
بالخرطوم الفنان الراحل عثمان حسين إلى مثواه الأخير.
وقد تدافعت جموع رموز المجتمع السوداني المختلفة
الرسمية والشعبية مشاركة فى مراسم التشيع حيث ضمت الى
جانب رئيس الجمهورية الفريق عبدالرحيم محمد حسين وزير
الدفاع الوطنى و الدكتور تابيتا بطرس وزيرة الصحة
الاتحادية وعدد من المسئوليين بالدولة واتحاد المهن
الموسيقية والصحفيون والمبدعين وجمع غفير من الرجال
والنساء واالشباب وتحدث في مراسم التشيع بالمقابر
الدكتور عبدالقادر سالم نقيب المهن الموسيقية معدداً
محاسن الفنان الراحل ومساهمته في الأغنية السودانية
وقال ان الراحل عثمان حسين ساهم بالتميز الجميل للفن
السوداني حيث قدم الكثير من الأغاني الوطنية. واشار
الى أن الفنان الراحل قدم عطاءاً رائعاً لأهل الإبداع
الفني. وكالة السودان للأنباء كانت حاضرة واستطلعت
عددا من المسئولين والفنانين وقالت الدكتور تابيتا
بطرس وزيرة الصحة التي كانت فى مقدمة النساء اللائي
حضرنا التشييع بالمقابر ان هذه اللحظات هي لحظات حزن
لوداع الفنان الراحل عثمان حسين الذي اسهم باعمال
جليلة فى مجال القن السودانى شعرا وغناءاً عاطفيا
ووطنينا واضافت ان الفنان عثمان حسين رحل ولم يرحل فنه
ولم ينتهي وسيبقي داخل وجدان الشعب السوداني معربة عن
امانيه أن يتقبله الله ويدخله فسيح جناته. واكد عدد من
الفنانين أن عثمان حسين يعتبر قامة من قامات الشعب
السوداني و هرم من اهرامات الفن السوداني وله عهد قومي
وكبير حيث ساهم في تقدم الأغنية السودانية والوطنية
وغنى للوطن معددين اسهاماته الوطنية والأدبية
والموسيقية وتشير (سونا) ان الراحل الفنان عثنان حسين
قدم الكثير للفن السوداني وساهم بفاعليه في تكوين
وجدان الانسان السوداني وتغني وانشد لكل جميل حيث غني
للوطن والنيل والانسان وتميز عثمان حسين بالتنوع في
الالحان والقدرة علي توصيل المعاني والمزج والتفاعل
بين الكلمة والموسيقي وكان له تاثيره الواضح علي مسار
الاغنية واللحن السوداني مما ادي لذيوع صيته وانتشاره
وتقبله في المحيطين المحلي والخارجي وولد يقرية مقاشى
بالولاية الشمالية عام 1927 والتحق بالاذاعة السودانية
عام 1948.
وزير الاتصالات السورى يدعو الى الاستفادة من
التجارب السودانية فى مجال الحكومة الالكترونية
دمشق
فى 9/6/سونا/ أكد الدكتور عماد الصابوني وزير
الاتصالات والتقانة السورى أن العديد من دول العالم
توجهت في السنوات الأخيرة إلى اصلاح القطاع العام
وزيادة حيويته وتطوير الخدمات الحكومية المقدمة الى
المواطنين والمجتمعات ومؤسسات الأعمال استجابة
لمتطلباتهم الجديدة المتعلقة بالأداء والجودة
والفاعلية والشفافية. جاء ذلك في كلمة له في افتتاح
المؤتمر الوطني الثاني للحكومة الالكترونية في سوريا
خطوات عملية نحو التطبيق في فندق ميريديان دمشق أمس
داعيا فى الاطار ذاته الى الاستفادة من تجارب العديد
من الدول التى سبقت سوريا فى هذا المجال وخاصة
السودان. وأشار الدكتور الصابوني إلى ان تحقيق تلك
الأمور يحتاج إلى إحداث نقلة نوعية في طرائق تقديم
الخدمات تفرض إعادة النظر في البنى الوظيفية
والاجراءات والموارد البشرية وتطوير الموارد
التكنولوجية والمالية اللازمة لتقديم الخدمة وخاصة
بالاستفادة من الامكانيات الكبيرة التي تتيحها
تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وقال الدكتور
الصابوني إن الحكومة الالكترونية في الواقع ليست إلا
المصطلح المعبر عن هذه النقلة فبفضل الحكومة
الالكترونية يمكن زيادة التواصل والتنسيق بين الهيئات
والتنظيمات افقيا وعموديا وزيادة سرعة العمل والحد من
الروتين وتحسين امكانات حفظ المعلومات والوصول اليها
وتخفيض الكلف الاجمالية أي أن الفوائد الاساسية من
الحكومة الالكترونية لا تكمن في استخدام التكنولوجيا
في حد ذاتها ولكن فى تطبيقاتها القادرة على تحقيق
التحول المنشود. وأوضح أن الجانب الأكثر صعوبة في
إقامة الحكومة الالكترونية ليس البنى التحتية بل
الجانب المتعلق بالجوانب الادارية التي تتضمن إعادة
هيكلة القطاع الحكومي وتطوير وتبسيط اجراءات العمل
وتعريف آليات التشارك في المعلومات وجريانها بين
الهيئات الحكومية ووضع أولويات للخدمات المراد تقديمها
الكترونيا وتحديد الترابطات بين تلك الخدمات وبأنظمة
الدفع الالكتروني في صالة الخدمات التى تتطلب دفع رسوم
أو أجور وسبل حماية المعلومات وضمان أمنها وسريتها
وأخيرا تنمية الموارد البشرية القادرة على وضع كل ذلك
موضع التنفيذ ولتأطير العمل تعمد الحكومات الى صياغة
استراتيجية اطارية تحدد المسار الذي يجري عليه
الانتقال الى الحكومة الالكترونية مع الخطط الزمنية
للتنفيذ وتعمل على تحديث القوانين التي تحكم العمل
اليومي وسن التشريعات الجديدة اللازمة كالتوقيع
الالكتروني والمداولات الالكترونية وحماية السرية
والخصوصية وغيرها. وبين الدكتور الصابوني أن المؤتمر
يعد فرصة ثمينة للاطلاع على مستجدات التجارب العربية
والاجنبية المهمة فى مجال تطبيق الحكومة الالكترونية
والتحديات التي ترافق اطلاق مشاريعها بغية الاستفادة
منها في تطوير السياسة الوطنية للحكومة الالكترونية في
سوريا. وأكد الدكتور عمار خيربك الوكيل العلمي لكلية
الهندسة المعلوماتية بدمشق رئيس اللجنة العلمية
للمؤتمر ان اللجنة حاولت الاستفادة من تجارب الاخرين
اقليميا وعالميا في مجال الحكومة الالكترونية وفقا
لافضل المقاربات والمعايير والمنهجيات اذ استعرض في
المؤتمر العديد من التجارب المحلية والإقليمية
والعالمية بهدف تحقيق الغاية المرجوة من المؤتمر.
وأوضح.. باعتبار ان الحكومة الالكترونية هي استخدام
تقانة المعلومات والاتصالات مع التطوير الإداري
والمهارات الجديدة بهدف تحسين النشاطات الحكومية
والخدمات العامة وزيادة المشاركة وتطوير السياسات
العامة تم التفكير في طرح العديد من المواضيع المتخصصة
في اطار الحكومة الالكترونية ومنها الاصلاحات الحكومية
والاطر والمبادىء التوجيهية في الحكومة الالكترونية
واستراتيجيات وسياسات تحقيق هذه الحكومة والابعاد
الادارية لها وهندسة الاجراءات وتكاملية النظم فيها
وتصميم الاجراءات الادارية وادارة التغيير والترتيبات
التنظيمية الجديدة والاطر القانونية والانشطة المشتركة
التعاونية وتخطيط تنمية الكوادر البشرية وادارة
المعرفة واجراءات دعم القرار والشراكة بين القطاعين
العام والخاص وبداية الحكومة الالكترونية والامن فى
الحكومة الالكترونية والمعايير التقانية والبنية
التحتية للحكومة الالكترونية والتحقق من الهوية
والوثوقية وغيرها. واشار خير بك الى انه تمت اضافة
محور جديد للمؤتمر يخص البحث والتطوير فى مجال الحكومة
الالكترونية كما ان النشاط التدريبي القادم بالتعاون
بين جامعة دمشق كلية الهندسة المعلوماتية والوكالة
اليابانية للتعاون الدولي جايكا سيكون حول الحكومة
الالكترونية. وأشار الدكتور ميلود امزيان مستشار الدول
العربية بالمكتب الاقليمي العربي للاتحاد الدولي
للاتصالات الى ان توصيات الفريق العربي حول الحكومة
الالكترونية وبروتوكول الانترنت والذي اطلق عليه اعلان
دبي أكدت على تشجيع تبادل التجارب العربية الناجحة
بجانب غيرها من التجارب العالمية فى مجال الحكومة
الالكترونية باعتبارها مرجعية للمقارنات التطويرية
والتعاون فى مجال التدريب في اعداد الكوادر البشرية
المتخصصة في مجالات الاعمال الالكترونية وانشاء فريق
عمل عربى من المسؤولين عن برامج الحكومة الالكترونية
في الدول العربية يتضمن تبادل المعلومات حول
الاستراتيجيات والمشاريع وأمن المعلومات وتأمين
الخدمات الالكترونية واصدار مؤشرات عربية يمكن قياسها
حول الحكومة الالكترونية والعمل على توحيد المواصفات
وفئات الشهادات في التوقيع الالكتروني والتنسيق لشروط
التواقيع الالكترونية ونظام التعاملات الالكترونية
والتعاون بين المؤسسات العربية لتطوير برمجيات محلية
وتوطين التكنولوجيا وزيادة المحتوى المحلي العربي.
وأكد أهمية دعوة الدول العربية لبناء استراتيجية عامة
للحكومة الالكترونية مع تحديد الخدمات واعداد الكوادر
المتخصصة ووضع اليات لايصال الخدمات الحكومية
الالكترونية وفق جداول زمنية محددة والى تطبيق خطة عمل
وفق اولويات محددة واهداف يمكن قياسها ويلتزم بها وفق
جدول زمنى محدد حسب ظروف وواقع كل دولة عربية على حدة
وحث الاتحاد الدولى للاتصالات لتقديم المزيد من الدعم
للدول العربية حسب متطلبات كل دولة فى مجال تطبيقات
الحكومة الالكترونية وانشاء مراكز تحكيم في الاعمال
الالكترونية والاستفادة من الشبكة البريدية وخدماتها
الالكترونية الدفع عن بعد والتوزيع مرورا بضمان تصديق
الوثائق فى تنمية الحكومة الالكترونية. وبين انخل
غوتيريز هيدالكو مستشار رئيس قسم التعاون الاقتصادى في
بعثة المفوضية الاوروبية الى سوريا ان الاتحاد
الاوروبى ومنذ عام 2003 يمول مشروع التحديث المؤسساتي
والقطاعي اي اس ام اف في سوريا والذي يركز على الحكومة
الالكترونية باعتبارها فعالية مهمة لدعم الفاعليات
الاقتصادية في سورية اضافة لكونها وسيلة مهمة لتبادل
لمعلومات وتسهيل العمل بشفافية مع المواطن مؤكدا أهمية
تحقيق الاستفادة القصوى من المعلومات كأداة للتطوير.
بعد ذلك بدأت فعاليات المؤتمر بجلسة تحت عنوان سياسات
تحقيق الحكومة الالكترونية ترأسها الدكتور ماهر
المجتهد أمين عام رئاسة مجلس الوزراء وتحدث فيها كل من
سالم خميس الشاعر مدير الخدمات الالكترونية في حكومة
دبي الالكترونية و يوسف نعمة مدير برنامج الحكومة
الالكترونية في دولة قطر و حسن حوراني مدير برنامج
الحكومة الالكترونية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
المعلومات في الاردن و سمير عيطة رئيس مجلس ادارة شركة
اكونسيبت مفهوم فرنسا عن أهمية ودور برامج الحكومة
الالكترونية. ويناقش المؤتمر على مدى يومين عددا من
المحاور منها سياسات تحقيق الحكومة الالكترونية
والبيئة الملائمة لها والمقاربة التشاركية والابعاد
التقنية الى جانب البحث والتطوير ذي الصلة. ويشارك فيه
مختصون فى البرمجيات وتقانة المعلومات والباحثون
والمحللون الفنيون والاقتصاديون والمؤسسات الرسمية ذات
الصلة. وناقشت جلسات اليوم الأول من المؤتمر
استراتيجيات تحقيق الحكومة الإلكترونية والبيئة
الملائمة لها ومايعترضها من معوقات. وقدم المشاركون
وهم من السودان وقطر والإمارات والأردن وفرنسا
والبحرين وسوريا تجارب بلدانهم في هذا المجال والخطوات
التي تم السير بها لتحقيق برنامج الحكومة الإلكترونية.
وأكد المشاركون أن تنفيذ مشروع الحكومة الإلكترونية
بحاجة إلى استراتيجية واضحة ورؤية وأهداف وخطة عمل
لمشاريع الخدمات إضافة إلى تحديد الجهة التي سترعى
المشروع والأطراف المشاركة فيه من القطاع الأهلي
والعام والخاص وتحديد الزمن اللازم لإطلاق الخدمات
والموازنة اللازمة لتنفيذه. وأجمع المشاركون على أن
الحكومة الإلكترونية تستند إلى أبعاد وركائز رئيسة
أهمها التشريعات والبيئة التحتية والقدرات البشرية
مشيرين إلى ما توفره الحكومة الإلكترونية من خدمات
للمواطنين وتوفير في النفقات الإدارية وخفض معدلات
الهدر والاختناقات الإدارية وتوفير كبير في الوقت
للإدراة والمواطن على السواء. وتتركز عناوين جلسات
اليوم الثاني في ثلاثة محاور وهي مقاربة تشاركية
للحكومة الإلكترونية والأبعاد التقنية للحكومة
الإلكترونية والبحث والتطوير في الحكومة الإلكترونية.